5 أسباب تجعل توزيع الماء في مكة من أفضل الأعمال
تتضافر عدة أسباب جوهرية لتجعل من توزيع الماء في مكة المكرمة عملاً فريداً يتربع على قمة الأعمال الصالحة والقربات، أولها شرف المكان الذي لا يضاهى فمكة هي أحب البقاع إلى الله وفيها تتضاعف الحسنات إلى مائة ألف ضعف، وثانيها شرف الزمان الذي غالباً ما يكون في مواسم فاضلة كرمضان والحج وعشر ذي الحجة وأيام الجمع، وثالثها شرف المستفيد وهم ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين الذين جاؤوا شعثاً غبراً يرجون رحمة ربهم فخدمتهم شرف وواجب وإكرامهم من إكرام الله، ورابعها فضل السقيا ذاتها التي وردت فيها الأحاديث النبوية الكثيرة التي تبشر السقاة بالمغفرة والجنة وتجعلها من أفضل الصدقات الجارية التي ينفع ثوابها الحي والميت.
أما السبب الخامس والأكثر واقعية فهو شدة الحاجة للماء في مكة نظراً لطبيعتها المناخية الحارة وازدحامها الشديد، مما يجعل توفير الماء البارد ليس مجرد رفاهية بل ضرورة حياة ووسيلة لحفظ الأنفس وإعانة العباد على الطاعة، وهذه الأسباب الخمسة مجتمعة تشكل دافعاً قوياً لكل مسلم لأن يجعل له سهماً ثابتاً في هذا الخير، وهو ما يسهله متجر "سقيا وهدية" الذي يجمع لك كل هذه الفضائل في خدمة واحدة ميسرة وموثوقة، تتيح لك نيل أجر المكان والزمان والمستفيد والعمل والحاجة بضغطة زر، لتكون تجارتك مع الله رابحة ومضمونة النتائج في الدنيا والآخرة.
بإمكانكم الآن طلب خدمة توزيع وتوصيل المياه في مكة المكرمة عبر متجرنا الإلكتروني ( اضغط هنا )