قصص مؤثرة من واقع توزيع المياه على الحجاج والمعتمرين

سقيا الماء مكة

قصص مؤثرة من واقع توزيع المياه على الحجاج والمعتمرين


يحفل ميدان سقيا الماء في مكة المكرمة بالعديد من القصص والمواقف الإنسانية المؤثرة التي تلامس القلوب وتدمع لها العيون، والتي يعايشها فريقنا الميداني في متجر "سقيا وهدية" بشكل يومي أثناء توزيع المياه على ضيوف الرحمن، فمن تلك المشاهد التي لا تنسى مشهد حاج مسن قد أنهكه التعب واشتد به العطش حتى كاد يسقط مغشياً عليه، فإذا بعبوة ماء باردة تمتد إليه لتروي عروقه وتعيد إليه الحياة، ليرفع يديه المرتجفتين إلى السماء ويلهج بدعوات صادقة بلغة لا نفهمها ولكننا ندرك يقينًا أنها خرجت من قلب ممتن ومضطر، دعوات كفيلة بأن تفتح أبواب السماء لمن كان سبباً في هذه السقيا.


ومن القصص أيضاً فرحة الأطفال الصغار الذين يرافقون أهاليهم في العمرة، وكيف ترتسم الابتسامة العريضة على وجوههم البريئة عند استلامهم للماء البارد، وكأنهم حصلوا على كنز ثمين وسط الزحام والحر، وموقف تلك المعتمرة التي بكت تأثراً حين علمت أن الماء الذي تشربه هو هدية من شخص لا تعرفه أراد بها وجه الله، فقالت بكلمات مؤثرة "اللهم اسقِ من سقاني من حوض نبيك"، هذه اللحظات العفوية والصادقة هي الثمرة الحقيقية لعملنا وهي الوقود الذي يدفعنا للاستمرار والبذل.


إن كل كرتون ماء يخرج من مستودعاتنا يحمل خلفه قصة محتملة لفرج بعد شدة، أو راحة بعد عناء، أو دعوة مستجابة في ظهر الغيب، فنحن لا نوزع مجرد بلاستيك وماء بل نوزع رحمة ومودة وتكافل، ونكون شهوداً على عظمة هذا الدين الذي جعل من سقي الماء سبباً للمغفرة ودخول الجنة، فكن شريكاً في صناعة هذه القصص المؤثرة واجعل لمالك بصمة في حياة حاج أو معتمر، لعل قصة من هذه القصص تكون هي المنجية لك يوم القيامة.


بإمكانكم الآن طلب خدمة توزيع وتوصيل المياه في مكة المكرمة عبر متجرنا الإلكتروني ( اضغط هنا )


not found